في عام 2004 أبرمت أربعة عقود تقوم بموجبها
مصر بتصدير الغاز الطبيعى لإسرائيل، يمتد
العمل بها حتى عام 2030 ، وقد تسببت هذه
العقود والشروط المعيبة التى تضمنتها فى أزمات
عدة بسبب المعارضة الواسعة لها من جانب خبراء
بترول وسفراء سابقين ، وشرائح عديدة داخل
المجتمع المصرى. واعتبرت تلك العقود إهداراً
للمال العام ، ومجاملةً لإسرائيل فضلاً عما
يشوبها من فساد وعدم شفافية، مما دعا المحكمة
الإدارية العليا لإصدار أحكام ببطلان قرار
وزير البترول لتكليفه مديرى شركات عامة ببيع
الغاز لشركة حسين سالم، التى تقوم بدورها
بتصديره إلى شركة الكهرباء الإسرائيلية.
خلال العام الماضى ، وقبل فترة وجيزة من
اندلاع الاحتجاجات فى مصر أجريت
الانتخابات البرلمانية لمجلسى الشعب
والشورى، والتى حصد فيها الحزب الوطنى ما
يزيد عن 95% من مقاعد المجلسين, لاغياً
بشكل كامل أى تمثيل للمعارضة ، وهو الأمر
الذى أصاب المواطنين بالإحباط، ودفع قوى
سياسية عدة لوصف هذه الانتخابات بأنها
أسوأ انتخابات برلمانية فى التاريخ المصرى
، لتناقضها مع الواقع ، بالإضافة إلى
انتهاك حقوق القضاء المصرى فى الإشراف
عليها بعد أن أطاح النظام بأحكام القضاء
فى عدم شرعية بعض الدوائر الانتخابية ،
ومُنع الإخوان المسلمون من المشاركة فيها
بشكل قانونى.
- تفجير كنيسة القديسين
بالإسكندرية:
وهى العملية الإرهابية التى حدثت فى
الإسكندرية فى أول أيام العام الجديد
2011، وسط الاحتفالات بعيد الميلاد
للكنائس الشرقية ، وأسفرت عن وقوع 25
قتيلاً (بينهم مسلمين) كما أصيب نحو
97 شخصًا آخرين ، وأثارت تساؤلات حول
مغزى تكرار مثل هذه العمليات فى مثل
هذا التوقيت من السنة ، وزادت من حالة
الاحتقان والسخط الشعبى تجاه أجهزة
الأمن.
على الرغم من أن ظاهرة البوعزيزية
التى تنسب إلى التونسى محمد
البوعزيزى الذى أشعل الانتفاضة
التونسية بإحراق نفسه، ظاهرة يخجل
التاريخ من ذكرها الإ انها أدت
إلى إطلاق شرارة الثورات العربية
، وإسقاط الأنظمة الدكتاتورية ،
ومحاكمة الفاسدين والطغاة فى عدة
دول.
وقبل أسبوع من بداية الأحداث،
قام أربعة مواطنين مصريين فى
يوم الثلاثاء 18 يناير عام
2011 بإشعال النار فى أنفسهم
بشكل منفصل احتجاجاً على
الأوضاع المعيشية ،
والاقتصادية ، والسياسية
المتردية، وهم:
محمد فاروق حسن
(القاهرة).
سيد على (القاهرة).
أحمد هاشم السيد
(الإسكندرية).
محمد عاشور سرور
(القاهرة).
- مواقع التواصل
الأجتماعى على شبكة
الإنترنت:
ربما لا يمكن تصنيف
مواقع التواصل
الاجتماعى (فيسبوك
وتويتر) كسبب رئيسى
لقيام ثورة "اللوتس"،
لكنها تبقى حلقة وصل
ومحرك مهم للأحداث ،
فمن خلال صفحة أو
مجموعة "كلنا خالد
سعيد" على فيسبوك،
تمت الدعوة لمظاهرات
يوم الغضب فى الخامس
والعشرين من يناير
عام 2011، كما كان
للصفحة أو المجموعة
دور كبير فى التنسيق
بين الشباب ، ونقل
صدى المواجهات مع
رجال الأمن ، فالثورة
عندما بدأت يوم 25
يناير كانت مكونة من
الشباب الذين شاهدوا
أو انضموا لصفحة
(كلنا خالد سعيد) ثم
تحولت إلى ثورة شاركت
فيها جميع طوائف
الشعب المصرى.