ديمشلت.. في قلب المعركة
صفحة الخلود والبطولة.. توثيق لمشاركة أبناء ديمشلت في ملحمة العبور العظيم واستعادة الكرامة في أكتوبر 1973.
ذاكرة النصر
دماء أبناء ديمشلت روت رمال سيناء، وقصص بطولاتهم ستبقى خالدة تتوارثها الأجيال.
"لقد خاضت قواتنا المسلحة حرب يونيه 1967 وحرب أكتوبر 1973 ضد نفس العدو وقد اختلفت النتيجة اختلافا واضحا بين الهزيمة والنصر واغلب الرجال الذين اشتركوا في حرب يونيه هم أنفسهم الذين اشتركوا في حرب أكتوبر بفاصل زمني حوالي ست سنوات وهى فترة زمنية قصيرة لا يمكن أن يقال أن جيلا حل محل جيل فضلا عن ذلك فان الموقف العسكري الإستراتيجي في أكتوبر 1973 كان من أصعب المواقف العسكرية في ظروف سياسية معقدة وبرغم ذلك فقد عبرت قواتنا الهزيمة وحققت النصر."
المشير محمد عبد الغنى الجمسي
رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة أثناء حرب أكتوبرلوحة شرف أبناء ديمشلت
اسم الشهيد هنا
استشهد في معارك الشرف يوم [التاريخ]، فداءً للوطن.
اسم البطل هنا
شارك في عمليات العبور وتدمير خط بارليف.
اسم الشهيد
معلومات عن الاستشهاد ومكان المعركة.
أضف بطلاً
تواصل معناأسباب حرب أكتوبر
- محاولة إسرائيل فرض سياسة الأمر الواقع على العرب وتكريس احتلالها للأراضي العربية.
- تحرير الأرض: استعادة الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 وإزالة آثار العدوان.
- إنهاء حالة "اللاسلم واللاحرب" التي فرضت على المنطقة في ظل سياسة الوفاق بين القوى العظمى.
- رد الكرامة: تغيير النظرة للجيوش العربية وإثبات قدرة الجندي المصري على القتال واستخدام التكنولوجيا.
- إنهاء التفوق العسكري الإسرائيلي الذي دعمته الولايات المتحدة بأحدث الأسلحة.
- كسر حدة التفوق الإستراتيجي العسكري الإسرائيلي الناتج عن الموانع الطبيعية (قناة السويس، خط بارليف، الجولان).
يوميات النصر (يوماً بيوم)
اجتماع الحسم
اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة الرئيس السادات في وزارة الحربية، وتم الاتفاق على الخطة النهائية "بدر".
إصدار التوجيه الاستراتيجي النهائي بكسر وقف إطلاق النار اعتباراً من 6 أكتوبر 1973 وتكبيد العدو خسائر فادحة.
14:05 ظهراً: انطلاق الضربة الجوية (220 طائرة) ضد مطارات ومراكز قيادة العدو.
التمهيد النيراني: 2000 مدفع أطلقوا 10,500 دانة في 53 دقيقة.
العبور: تدفق قوات المشاة والصاعقة في 750 قارباً. في الدقائق الأولى عبر 8000 مقاتل، وبعد 5 ساعات وصل العدد لـ 33,000 مقاتل.
سلاح المهندسين: فتح 60 ممراً في الساتر الترابي باستخدام مضخات المياه وإنشاء 8 كباري ثقيلة.
النتيجة: سقوط خط بارليف، ورفع العلم المصري على الضفة الشرقية.
إنشاء 5 رؤوس كباري بعمق 6-8 كم داخل سيناء. السيطرة على مدينة القنطرة شرق تمهيداً لتحريرها. معارك بحرية ناجحة وتدمير قطع بحرية للعدو.
تحرير القنطرة شرق بالكامل وأسر 30 جندياً. فشل الهجوم المضاد الإسرائيلي وتدمير 150 دبابة في 20 دقيقة (مجزرة الدبابات). عساف ياجوري يصفه بيوم الفشل العظيم.
تصفية حصون العدو المتبقية في سيناء. بدء الجسر الجوي الأمريكي المباشر لإنقاذ إسرائيل (228 طائرة نقلت معدات حديثة). محاولات لوقف إطلاق النار رفضها السادات.
تطوير الهجوم تخفيفاً عن الجبهة السورية. معارك المزرعة الصينية الضارية. حدوث ثغرة الدفرسوار ومحاولة العدو العبور للغرب، وصمود الإسماعيلية.
صدور قرار مجلس الأمن 338 بوقف إطلاق النار. خرق إسرائيل للقرار ومحاولة دخول السويس وفشلها أمام المقاومة الشعبية. انتهاء العمليات وبدء مباحثات الكيلو 101.
حقائق وأرقام مذهلة
الضربة الجوية
220 طائرة أصابت أهدافها بنسبة نجاح 95% في الضربة الأولى.
الجحيم النيراني
10,500 دانة مدفعية أطلقت في الدقيقة الأولى (بمعدل 175 دانة/ثانية).
تحطيم الدبابات
تدمير 150 دبابة للعدو في 20 دقيقة فقط يوم 8 أكتوبر.
ساتر التراب
إزالة 3 مليون متر مكعب من الرمال وفتح 60 ممر باستخدام مضخات المياه.
نتائج الحرب
- عسكرياً: كسر نظرية الأمن الإسرائيلي، تحقيق انتصار استراتيجي بعبور المانع المائي، تدمير خط بارليف، وتكبيد العدو خسائر فادحة (ربع طائراته وثلث دباباته في أسبوع).
- سياسياً: أثبت الرئيس السادات شجاعة القيادة المصرية في اتخاذ القرار في أصعب الظروف.
- معنوياً: تفجير طاقات الإنسان المصري، وسقوط حاجز الخوف، وإثبات كفاءة الجندي المصري وقدرته على استخدام السلاح الحديث.
- إدارياً: إجراء تغييرات سياسية وعسكرية واسعة بعد الحرب لمواجهة المرحلة الجديدة.
- استعادة الثقة: خروج العالم العربي من حالة الإحباط التي سادت بعد نكسة 1967.
- التضامن العربي: ظهور تحالف واسع وتكامل، حيث ساندت الجيوش العربية الجبهة المصرية والسورية، وتجلت إرادة الشعوب.
- سلاح النفط: استخدام البترول كسلاح استراتيجي لأول مرة للضغط على الدول الداعمة لإسرائيل.
- المفاوضات: دخول فكرة المفاوضات المباشرة لأول مرة (مباحثات الكيلو 101) بقيادة اللواء الجمسي.
- انكسار النظرية: تحطم نظرية الأمن الإسرائيلي القائمة على التفوق النوعي والضعف العربي.
- زلزال سياسي: حدوث صدمة عنيفة أدت لتفكك القيادة الإسرائيلية وتبادل الاتهامات.
- سقوط الأساطير: انهيار صورة "الجيش الذي لا يقهر" والمخابرات التي لا تغيب عنها شاردة، وسقوط هيبة شخصيات مثل ديان ومائير.
- الشلل الاقتصادي: توقف عجلة الإنتاج في إسرائيل بسبب التعبئة العامة المستمرة.
استطاعت مصر تغيير نظرة العالم للجندي العربي، وخلق رأي عام عالمي متفهم للحق العربي في استعادة أرضه. كما برز دور القوى العظمى وتغيرت موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط، مما مهد الطريق لمفاوضات السلام لاحقاً.